هذا المنتدى لكي يتدارس الناس المواضيع مع بعضهم، وفي خلال ذلك قوم من الذين اعطاهم ربنا الحكمة يعلمون الناس الحكمة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيعة الحقيقيون والغربلة والامتحان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداء زينب
Admin


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

مُساهمةموضوع: الشيعة الحقيقيون والغربلة والامتحان   الجمعة فبراير 03, 2012 5:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


من هم الشيعة الحقيقيون ؟
وهل ان مفردة الشيعة هي مجرد كلمة تطلق على من أحب علياً وابنائه المعصومين(عليهم السلام) ام انها مرتبة شريفة ومنزلة عالية لايصلها الا ذو حظ عظيم . لنرى مايقوله الله ورسوله (ص) وائمة الهدى(عليهم السلام) في ذلك
: قوله تعالى:{وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ}الصافات83
قال تعالى {هَذا مِن شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ}القصص15.

عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: شيعتنا المسلمون لأمرنا الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا فمن لم يكن كذلك فليس منا) صفات‏الشيعة ص : 2
عن المفضل بن قيس عن أبي عبد الله (ع) قال: كم شيعتنا بالكوفة قال قلت خمسون ألفا قال فما زال يقول حتى قال أ ترجو أن يكونوا عشرين ثم قال(ع) و الله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة و عشرون رجلا يعرفون أمرنا الذي نحن عليه و لا يقولون علينا إلا بالحق) صفات‏الشيعة ص : 15
لماذا الامام (ع) يتمنى خمسة وعشرون رغم كثرة من يدعون التشيع في الكوفة بل والطامة الكبرى ان احدى حلقات من تتلمذوا على يد الامام (ع) هي اربعة الاف لكن السبب هو ان الشيعة لا يتبعون الامام (ع) بآنه امام مفترض الطاعة منصب من الله يحكم بحكم الله فهم (ع) رجالا لا يسبقونه بالقول وهم بآمره يعملون فقد امر الناس بثلاث كما قال صادق ال محمد (ع) (امر الناس بمعرفتنا والرد الينا والتسليم لامرنا )

قال رجل للامام الحسن بن علي (ع): اني من شيعتكم
فقال الحسن بن علي (ع): يا عبد الله ان كنت لنا في اوامرنا وزواجرنا مطيعاً فقد صدقت وان كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من اهلها ولاتقل أنا من شيعتكم ولكن قل أنا من مواليكم ومحبيكم..) تفسيرالبرهان

عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن آبائه (ع)
قال قال رسول الله (ص): لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد الله حبب في الله و أبغض في الله و وال في الله و عاد في الله فإنك لا تنال ولايته إلا بذلك و لا يجد رجل طعم الإيمان و إن كثرت صلاته و صيامه حتى يكون كذلك
و قد صارت مؤاخاة الناس في يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون و عليها يتباغضون و ذلك لا يغني عنهم من الله شيئا
فقال له كيف لي أن أعلم أني قد واليت و عاديت في الله عز و جل و من ولي الله عز و جل حتى أواليه و من عدوه حتى أعاديه فأشار له رسول الله ص إلى علي (ع) فقال أ ترى هذا فقال بلى فقال ص ولي هذا ولي الله فواله و عدو هذا عدو الله فعاده و وال ولي هذا و لو أنه قاتل أبيك و ولدك و عاد عدو هذا و لو أنه أبوك و ولدك) صفات‏الشيعة ص : 46



عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي ياجابر ايكتفي من انتحل التشيع ان يقول بحبنا اهل البيت فوالله ماشيعتنا الا من اتقى الله واطاعه وما كانوا يعرفون
ياجابر الا بالتواضع والتخشع والامانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء واهل المسكنة والغارمين والايتام وصدق الحديث وتلاوة القران وكف الالسن عن الناس الا من خير وكانوا أمناء عشائرهم في الاشياء
قال جابر فقلت يا ابن رسول الله ما نعرف اليوم احداً بهذه الصفة

فقال ياجابر لاتذهبن بك المذاهب حسب الرجل ان يقول احب علياً واتولاه ثم لايتبع سيرته ولايعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا فاتقوا الله واعلموا لما عند الله ليس بين احد قرابة
احب العباد الى الله عزوجل واكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته ياجابر والله مايتقرب الى الله تبارك وتعالى الا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على الله لأحد من حجة من كان لله مطيعاً فهولنا ولي ومن كان لله عاصياً فهو لنا
عدوّ وماتنال ولايتنا الا بالعمل والورع) الكافي ج2ص75
قال رسول الله (ص)(بدأ الاسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء من امتي) وهولاء الغرباءهم الذين سينصرون الامام المهدي (عليه السلام)

عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211).
الذين سايروا الائمة المعصومين (عليهم السلام) غرباء
والشيعةهم الغرباء الذين وصفهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الذين سيكونون في آخرالزمان

، عن أبي عبدالله (ع) إنه قال : (( والله لتُكسرنّ تكسر الزجاج ، وإن الزجاج ليعاد فيعود كما كان ، والله لتُكسرنّ تكسر الفخار ، وإن الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان ، ووالله لتُغربلنّ ، ووالله لتُميزنّ ، والله لتُمحصنّ حتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، وصعّر كفه )) [غيبة النعماني
215].
عن الإمام الرضا (ع) : (( والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تُمحّصوا وتُميّزوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر )) [غيبة النعماني 216].


فقد ورد عن ابي عبد الله(عليه السلام) انه دخل عليه بعض اصحابه ، فقال له جعلت فداك إني والله احبك واحب من يحبك ، ياسيدي ما اكثر شيعتكم . فقال له : اذكرهم .قال كثير . فقال: تحصيهم؟ فقال: هم اكثر من ذلك .
فقال ابو عبدالله(عليه السلام) :أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون، ولكن شيعتنا من لايعدو صوته سمعه ، ولاشحناؤه بدنه، ولايمدح بنا معلناً ،ولايخاصم بنا قالياً ولايجالس لنا عائباً ولايحدث لنا ثالباً ولايحب لنا مبغضاًولايبغض لنا محباً .
فقلت : فكيف اصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟
فقال: فيهم التمييز وفيهم التمحيص وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم وسيف يقتلهم واختلاف يبددهم . إنما شيعتنا من لايهر هرير الكلب ولايطمع طمع الغراب ولايسأل الناس بكفه وإن مات جوعاً .
قلت :جعلت فداك ، فاين اطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟
فقال : اطلبهم في اطراف الارض اولئك الخفيض عيشهم ، المتنقلة دارهم ،الذين ان شهدوا لم يعرفوا ، وان غابوا لم يفتقدوا ، وأن مرضوا لم يعادوا ، وانخطبوا لم يزوجوا ، وان ماتوا لم يشهدوا ، اولئك الذين في اموالهم يتواسون وفيقبورهم يتزاورون ولاتختلف أهواؤهم وان اختلفت بهم البلدان)
.الغيبة للنعماني ص: 2
عن أبي عبدالله (ع)، إنه قال: (مع القائم (ع) من العرب شئ يسير. فقيل له: إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير. قال: لابد للناس من أن يُميّزوا ويغربلوا، وسيخرج من الغربال خلق كثير) (غيبة النعماني212).
وعن أبي جعفر (ع): (لتُمحصنّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين، وإن صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا، ويمسي وقد خرج منها، ويمسي على شريعة من أمرنا، ويصبح وقد خرج منها) (غيبة النعماني214).
{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ }الأعراف102

{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل101

{وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }المائدة103
ِاذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ{1} لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ{2} خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ{3} إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً{4} وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً{5} فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً{6} وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلَاثَةً{7} فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ{8} وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ{9} وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ{10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ{11}ال
واقعه
ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيعة الحقيقيون والغربلة والامتحان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sky Of Mind :: السيد أحمد الحسن اليماني الموعود :: مشاركات عامة-
انتقل الى: