هذا المنتدى لكي يتدارس الناس المواضيع مع بعضهم، وفي خلال ذلك قوم من الذين اعطاهم ربنا الحكمة يعلمون الناس الحكمة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلقة السادسة مصر والشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
EL_Batol1_1



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 26/12/2011

مُساهمةموضوع: الحلقة السادسة مصر والشيعة   الإثنين مارس 04, 2013 6:32 pm

الحلقة السادسة مصر والشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وأل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
ما زلنا في تبيان أحقية أهل البيت ع في الامامة والخلافة بعد رسول الله ص من القرأن الكريم0

**إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم**


أخرج الثعلبي في تفسير الفاتحة من تفسيره الكبير عن أبي بريدة أن الصراط المستقيم هو صراط محمد وآله عن تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن اسباط ومجاهد عن ابن عباس في قوله: اهدنا الصراط المستقيم، قال: قولوا أرشدنا إلى حب محمد وأهل بيته.
قوله تعالى: (إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم) الفاتحة آية 6 ـ الصراط: محمد وأهل بيته وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/57 حديث: 86 و87 و88 و88 و89 و90 و91 و92 و93 و94 و95 و101 و102 و103 و104 و105، الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي: 76. كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 162 ط الحيدرية وص67 ط الغري، إحقاق الحق للتستري: 3/534.


*************************************************************

** هُدىً لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ **

(هُدىً لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) البقرة: 2 - 3.
روى الحافظ سليمان (القندوزي) الحنفي، بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسأله عن أشياء، وإسلامه على يد النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث طويل - إلى أن سأل النبي عن أوصيائه، فعدّهم النبي (صلى الله عليه وآله) له – أولهم الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ثم الحسن بن علي بن أبي طالب ثم الحسين بن علي بن أبي طالب ثم علي بن الحسين الملقب بالسجاد أو زين العابدين ثم محمد بن علي الملقب بمحمد الباقر ثم جعفر بن محمد الملقب بالصادق ثم موسى بن جعفر الملقب بالكاظم ثم علي بن موسى الملقب بعلي الرضا ثم محمد بن علي الملقب بالجواد ثم علي بن محمد الملقب بالهادي ثم الحسن بن علي الملقب بالحسن العسكري إلى أن قال (صلى الله عليه وآله):
فبعده ابنه محمد، يدعى بالمهدي والقائم والحجة، فيغيب ثم يخرج، فإذا خرج يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، طوبى للصابرين في غيبته، وطوبى للمقيمين على محبتهم، أولئك الذين وصفهم الله في كتابه،: (هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب)...). إلى آخر الحديث(.
ينابيع المودة: ص443.




*************************************

)**فَتَلَّقى آَدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ** البقرة: 37.
روى العلامة السيد هاشم البحراني، عن النظيري في (الخصائص) قال ابن عباس: لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه عطس فقال: (الحمد لله) فقال له ربه: (يرحمك ربك) فلما سجد له الملائكة تداخله العجب فقال: يا رب خلقت خلقاً هو أحب إليك منى؟ قال: نعم ولولاهم ما خلقتك، قال: يا رب فأدنهم؟ فأوحى الله عز وجل إلى ملائكة الحجب أن ارفعوا الحجب، فلما رفعت إذا آدم بخمسة أشباح قدام العرش، قال: يا رب من هؤلاء؟ قال: يا آدم هذا محمد نبيّي وهذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيّي ووصيه، وهذه فاطمة بنت نبيّي وهذان الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيّي ثم قال: يا آدم هم ولدك، ففرح بذلك، فلما اقترف الخطيئة قال: يا رب أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي، فغفر الله له، فهذا الذي قال الله تعالى: (فتلقى آدم من ربه كلمات) إن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه (اللهم بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي) فتاب الله عليه

- قوله – تعالى -: "فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم" أخرج الطبراني في (المعجم الصغير) والحاكم (4286) وأبو نعيم، والبيهقي في (الدلائل)، وابن عساكر عن عمر بن الخطاب
قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لما أذنب آدم بالذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فأوحى الله إليه: ومَنْ محمد؟ فقال: تبارك اسمك. لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك، فإذا فيه مكتوب"لا إله إلا الله محمد رسول الله"فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك، ولولا هو ما خلقتك".


- وأخرج إبن النجار عن إبن عباس قال سالت رسول الله (ص) عن الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال سال بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين الا تبت على فتاب عليه.

ورواه أيضا عن إبن عباس إبن المغازلي في الحديث ( 89 ) من كتاب مناقب أمير المؤمنين (ع) ص 63 ط 1 ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة ، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن شوذب ، حدثنا محمد بن عثمان قال : حدثني محمد بن سليمان بن الحارق ، حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، حدثنا حسين الاشقر ، حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن سعيد بن جبير : عن عبد الله بن عباس قال : سئل النبي (ص) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسين والحسين الا تبت علي فتاب عليه رواه بن المغازلي


- ورواه أيضا محمد بن سليمان اليمني في أواخر الجزء الرابع في الحديث : ( 492 ) من كتاب مناقب أمير المؤمنين (ع) قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا أبو سهل الواسطي قال : حدثنا وكيع عن الاعمش عن أبي صالح : عن إبن عباس قال : قال رسول الله لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار رب العالمين أتاه جبريل فقال : يا أدم أدع ربك 0 قال: يا حبيبي جبريل وبما أدعوه ؟ قال : قل يا رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي ( في ) أخر الزمان إلا تبت علي و رحمتني 0 فقال : ( يا ) حبيبي جبريل سمهم لي 0 قال : محمد النبي وعلي الوصي وفاطمة بنت النبي والحسن والحسين سبطي النبي 0 فدعا بهم أدم فتاب عليه وذلك قوله : فتلقى أدم من ربه كلمات فتاب عليه ( سورة البقرة ) وما من عبد يدعو بها إلا استجاب الله له
القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 / 2 ) - رقم الصفحة : ( 288 / 290 / 248 / 336 )





وفى المناقب : عن المفضل قال : سألت جعفر الصادق (ع) عن قوله عزوجل : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ، الآية . قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، وهو انه قال : يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على ، فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم . فقلت له : يا إبن رسول الله فما يعنى بقوله فأتمهن ؟ قال : يعنى أتمهن إلى القائم المهدى إثنى عشر إمام ، تسعة من ولد الحسين (ع) . :

نعم الان وصلني سؤال أحدكم عن وجود أهل البيت ع قبل خلق أدم وا أسفاه على أناس حاولوا إطفاء نور الله بأفواههم وأخفوا مقامات أهل البيت ع بل وللأسف من يروي عن علي بن أبي طالب حديثا أو عن فاطمة بنت النبي ص حديثا يتهم بالرفض وبأنه ضعيف وغير ثقة وشيعي ووووووو
عموما اليكم قليل جدا من الروايات التي تدل تجيب عما يدور بخاطركم ولا تنسوا أنني كنت من حوالي أربع سنوات على مذاهب وضعتها السياسة واقتضتها المصلحة ( احمد بن حنبل والشافعي وابو حنيفة ومالك )


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عزّ وجلّ، يسبّح الله ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام، فلمّا خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد، حتى افترقنا في صلب عبد المطلب فَفِيَّ النبوة وفي عليّ الخلافة
أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير راجع تاريخ الخلفاء ص 173 للسيوطي




أنا وعلي بن أبي طالب من نور الله عن يمين العرش نسبح الله ونقدسه من قبل أن يخلق الله تعالى آدم بأربعة عشر ألف سنة) غاية المرام ج 1 - السيد هاشم البحراني ص 27



مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص172: قال رسول الله (ص) إن علياً مني وأنا منه, خُلق من طينتي وخلقت من طينة ابراهيم وهو وليكم بعدي


كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزأين، جزء أنا وجزء علي بن ابي طالب


فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل – دار ابن الجوزي - تحقيق وصّي الله بن محمد عباس – ط2 – 1420 هـ - 1999 م - ج2 ص823 – 824 ح1130 / الرياض النضرة للمحب الطبري المتوفي684 هـ – تصحيح السيد محمد بدر الدين النعساني الحلبي – ج2 ص164 / تذكرة الخواص للعلامة سبط ابن الجوزي المتوفي 654 هـ - تقديم السيد محمد صادق بحر العلوم - ص46، وذكره بسند أخر صحيح


مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي (ع) لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني المتوفي 410 هـ - ص 285 ح450 / وانظر: المناقب للموفق الخوارزمي ص145 ح169 و ح170


وفي مسند احمد بن حنبل عن زاذان عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ يقول : كنت انا وعلي نوراً بين يدي الله تعالى قبل ان يخلق آدم بأربعة عشر الف عام (5) .


**************************************************************

**مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ **


وذكر العلامة البحرانيّ أيضاً، وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
"دخلت إلى مسجد الكوفة وأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يكتب بإصبعيه ويتبسم، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما الذي يضحكك؟ فقال عليه السلام: عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حق معرفتها، فقلت له: أي آية يا أمير المؤمنين؟ فقال: قوله تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ)، المشكاة محمد صلى الله عليه وآله، (فِيهَا مِصْبَاحٌ) أنا، (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) الحسن والحسين، (كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) وهو علي بن الحسين، (يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ) محمد بن علي، (مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) جعفر بن محمد، (لّا شَرْقِيَّةٍ) موسى بن جعفر، (وَلا غَرْبِيَّةٍ) علي بن موسى الرضا، (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ) محمد بن علي، (لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَار) علي بن محمد، (نُّورٌ عَلَى نُورٍ) الحسن بن علي، (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء) القائم المهدي، (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

*********************************************************************

**ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين**

قوله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) النساء آية: 69 من النبيين: محمد، والصديقين علي، والشهداء: حمزة وجعفر، والصالحين: الحسن والحسين عليهما السلام. راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/153 حديث: 206 و207 و208 و209، إحقاق الحق للتستري: 3/542، غاية المرام باب ـ 182 ص426 ط ايران.

****************************************************************


**آية الغفران **
قوله تعالى: (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) طه: 82 اهتدى الى ولاية أهل البيت.
راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: 1/375 حديث: 518 و519 و520 و521 و522، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي:151 ط المحمدية وص91 طالميمنية بمصر، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: 86، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 129 ط الحيدرية وص110 ط اسلامبول.


**********************************************************
**يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان**
أخرج العلامة البحريني في الباب 224 من كتابه غاية المرام اثني عشر حديثاً من صحاحنا في نزولها بولاية علي والأئمة من بنيه والنهي عن اتباع غيرهم، وذكر في الباب 223 أن الأصفهاني الاموي روى ذلك عن علي من عدة طرق
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } (208) سورة البقرة

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: * (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان) *

قال: أتدري ما السلم؟

قلت: أنت أعلم،

قال: ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده

قال: وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان.

المصدر : غاية المرام وحجة الخصام
********************************

EL_Batol1_1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة السادسة مصر والشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sky Of Mind :: السيد أحمد الحسن اليماني الموعود :: مناقشة المسلمين :: المسلمين السنة-
انتقل الى: