هذا المنتدى لكي يتدارس الناس المواضيع مع بعضهم، وفي خلال ذلك قوم من الذين اعطاهم ربنا الحكمة يعلمون الناس الحكمة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الشيعة وبدايتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكوكب الدري احمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

مُساهمةموضوع: حقيقة الشيعة وبدايتها   الأحد نوفمبر 27, 2011 12:25 pm

الشيعة بمعنى الاتباع والانصار

قال ابن خلدون في مقدمته صفحة 138 (اعلم ان الشيعة لغةً هم الصحب والاتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف، على اتباع علي وبنيه رضي الله عنهم)، وقال ابن الاثير في كتابه (نهاية اللغة) في معنى كلمة (شيع) (الشيعة الفرقة من الناس وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم انه يتولى علياً رضي الله عنه واهل بيته حتى صار لهم اسماً خاصاً، فاذا قيل فلان من الشيعة، عر ف انه منهم وفي مذهب الشيعة كذا اي عندهم وتجمع على (شيع) واصلها من المشايعة وهي المتابعة والمطاولة).

قال الفيروز ابادي في القاموس في كلمة شاع.. وشيعة الرجل اتباعه وانصاره، والفرقة على حده ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى علياً واهل بيته، حتى صار اسماً لهم خاصاً، جمعه اشياع وشيع.

ان الاشتباه الذي وقع من اهل الجماعة عمداً اوسهواً بأن كلمة الشيعة واطلاقها على اتباع علي (ع) ومواليه حدث في عهد عثمان وخلافته وابتدعه عبد الله بن سبأ اليهودي! وهومحض افتراء وكذب وهوكلام تقوله اسلافهم وقَبلَ به الخلف عن جهل تام لعدم اطلاعهم على الاحاديث والتفاسير الشريفة حتى من كتبهم ومن علمائهم.

وقد حقق في هذا الموضوع الاستاذ محمد كرد علي وهو من محققي اهل السنة المعاصرين وعضوالمجمع العلمي العربي بدمشق والمحول اليه التحقيق عن التشيع من قبل ذلك المجمع العلمي، وقد كتب حصيلة تحقيقه في كتابه (خطط الشام) ج 5 ص 251 – 256 وفيه (عرف جماعة من كبار الصحابة بمولاة علي (ع) في عهد رسول الله (ص) مثل سلمان الفارسي القائل: بايعنا رسول الله (ص) على النصح للمسلمين والائتمام بعلي بن ابي طالب والموالاة له، ومثل ابي سعيد الخدري الذي يقول: امر الناس بخمس ففعلوا اربعة وتركوا واحدة، ولما سئل عن الاربع قال: الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والحج، قيل: فما الواحدة التي تركوها ؟، قال: ولاية علي بن ابي طالب، قيل له: وانها لمفروضة معهن ؟، قال: نعم ’ انها مفروضة معهن. وقبل لأبي ذر الغفاري وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وذي الشهادتين خذيمة بن ثابت ة ابي ايوب الانصاري وخالد بن سعيد بن العاص وقيس بن سعد بن عباده).

وبعد تحقيق دقيق كتب (واما ما ذهب اليه بعض الكتاب من ان مذهب التشيع من بدعة عبد الله بن سبأ (المعروف بابن السوداء) فهو وهم وقلة معرفة لحقيقة مذهب الشيعة ومن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة وبرائتهم منه ومن اقواله واعماله وكلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلاف بينهم علم مبلغ هذا القول من الصواب.. لا ريب ان اول ظهور الشيعة كان في الحجاز بلد المتشيع له.. قال وفي دمشق يرجع عهدهم الى القرن الاول للهجرة).

ملاحظة:

هذا التحقيق بقلم استاذ متتبع غير شيعي.

والحق ان كلمة الشيعة اصطلاح يطلق على اتباع علي بن ابي طالب وانصاره منذ عهد النبي (ص) وان واضع هذه الكلمة والذي جعلها علماً عليهم هو رسول الله (ص)، حيث قال: شيعة علي هم الفائزون.

هذا وقد روى الحافظ ابونعيم في كتابه (حلية الاولياء) بسنده عن ابن عباس قال: لما نزلت الاية الشريفة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )[البينة : 7] خاطب رسول الله (ص) علي بن ابي طالب (ع) وقال: يا علي – هوانت وشيعتك – تأتي انت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين.

والحافظ ابونعيم هومن اكبر العلماء والمحدثين من اهل السنة، يقول ابن خلكان في كتابه (وفيات الاعيان) بانه من اكبر الحفاظ الثقات واعلم المحدثين، وكتابه (حلية الاولياء) الذي يبلغ عشر مجلدات من احسن الكتب. وقال الصفدي في كتابه (الوافي بالوفيات) تاج المحدثين الحافظ ابونعيم…. الى اخره. وقال في تعريفه محمد بن عبد الله الخطيب في كتابه (مشكاة المصابيح) هو من مشايخ الحديث الثقات، المعمول بحديثهم، المرجوع الى قولهم، كبير القدر وله من العمر ست وتسعون سنة.

وروى الحديث ابومؤيد – موفق بن احمد الخوارزمي – في الفصل 17 من كتاب المناقب، الحديث الثاني في بيان ما نزل من الآيات في شأنه (عليه السلام)، ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الامة ص 56 قال فيه بالسند عن ابي سعيد الخدري قال: نظر النبي (ص) الى علي بن ابي طالب، فقال: هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة !!!!!.

وروى الحاكم عبد الله الحسكاني – وهومن اعظم المفسرين – في كتابه (شواهد التنزيل) عن الحاكم ابي عبد الله الحافظ بسند مرفوع الى يزيد بن شرحبيل الانصاري قال: سمعت علياً يقول: حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا مسنده إلى صدري فقال: يا علي أما تسمع قول الله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض، إذا اجتمعت الأمم للحساب تدعون غراء محجلين.

وروى ابوالمؤيد الموفق بن احمد الخوارزمي في مناقبه في الفصل التاسع (مناقب علي (ع)) الحديث العاشر عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله واقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أتاكم أخي، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم قال: انه أولكم ايمانا معي وأوفاكم بعهد الله تعالى وأقومكم بأمر الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية قال ونزلت فيه: ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ “ قال فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السلام قالوا: قد جاء خير البرية.

وروى جلال الدين السيوطي – وهومن اكبر العلماء واشهرهم، حتى قالوا فيه بانه مجدد طريقة السنة والجماعة في القرن التاسع الهجري في كتاب (فتح المقال) – روى في تفسيره (الدر المنثور) عن ابن عساكر الدمشقي انه روى عن جابر بن عبد الله الانصاري انه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاقبل علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ونزلت ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل على قالوا جاء خير البرية * وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا على خير البرية * وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال: لما نزلت ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: هوأنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين.

وروى ابن الصباغ المالكي في كتابه (الفصول المهمة) ص 122 عن ابن عباس قال: لما نزلت الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قال النبي (ص) لعلي (ع): هو انت وشيعتك، تأتي انت وشيعتك انت وهم راضيين مرضيين، ويأتي اعدائك غضاباً مقمحين.

رواه ابن حجر في (الصواعق المحرقة) باب 11 عن الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف، وزاد فيه فقال علي (ع): مَن عدوي ؟، قال (ص): من تبرأ منك ولعنك.

رواه العلامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي في (كفاية الطالب) الباب 62 بسنده عن يزيد بن شرحبيل، وذكره الحافظ موفق بن احمد الخوارزمي في مناقبه (ع)، ورواه بسنده عن جابر بن عبد الله الانصاري في نفس الباب وقال: هكذا رواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى ورواه العلامة السمهوردي في (جواهر العقدين) عن الحافظ جمال الدين الزرندي.

روى المير سيد علي الهمداني الشافعي وهومن كبار العلماء في كتابه (مودة القربى) عن ام سلمة (ام المؤمنين) انها قالت: قال رسول الله (ص): انت واصحابك في الجنة، انت وشيعتك في الجنة.

ورواه عنها ابن حجر في الصواعق.

وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي الواسطي في كتابه (مناقب علي بن ابي طالب (ع)) بسنده عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: لما قدم علي بن أبي طالب على رسول الله صلى الله عليه وآله حين فرغ من فتح باب خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح بن مريم لقلت فيك قولا كريما لا تمر بملأ الا اخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي فإنك تبري ذمتي، وتقاتل على سنتي وانك في الآخرة اقرب الخلق مني، وانك على الحوض خليفتي، وان شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي اشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني وان حربك حربي وسلمك سلمي.

جاء في كتاب (الزينة) لأبي حاتم الرازي، ان اول اسم وضع في الاسلام علماً لجماعة على عهد رسول الله (ص) كان اسم الشيعة وقد اشتهر اربعة من الصحابة بهذا الاسم في حياة النبي الاكرم (ص) وهم:

1 – ابوذر الغفاري 2 – سلمان الفارسي 3 – المقداد بن الاسود الكندي 4 – عمار بن ياسر.

رواه الكنجي في (كفاية الطالب) باب 62 الشيعة في الحديث وفي ص 135 قال لعلي (ع): وان شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي اشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني ، وفي ص 98 بسنده عن عاصم بن ضمرة عن علي (ع) قال: قال رسول الله (ص) الاسلام شجرة انا اصلها، وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها (والحسنان ثمرها) والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب الا الطيب، قال العلامة الكنجي هكذا رواه الخطيب في تاريخه وطرقه.

رواه الحاكم في المستدرك 3 / 160. وابن عساكر في تاريخه 4 / 318. ومحب الدين في الرياض النضرة 2 / 253. وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة 11 والصفوري في نزهة المجالس 2 / 222. والعلامة القندوزي في ينابيع المودة ص 257 ط اسلامبول روى عن النبي (ص): لا تستخفوا بشيعة علي فان الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر.

في تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 59 ط الغري بسنده عن ابي سعيد الخدري قال: نظر النبي (ص) الى علي بن ابي طالب، فقال: هذا وشيعته هم الفائزون في يوم القيامة.

في فردوس الاخبار للديلمي روى عن انس بن مالك انه قال: قال رسول الله (ص): شيعة علي هم الفائزون.

رواه العلامة الهندي في انتهاء الافهام ص 222 ط نول كشور

رواه القندوزي في ينابيع المودة ص 180 ط اسلامبول

رواه العلامة المناوي في كنوز الحقائق ص 88

رواه العلامة الترمذي الكشفي ص 113 ط بومبي, روى عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة .

وروى حديث (الشيعة هم الفائزون) عن لسان النبي (ص) كثير من العلماء والمحدثين وبالفاظ مختلفة وبطرق شتى.

1- ابن حجر في الصواعق ص 96.

2- سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 31.

3- مجمع الزوائد 9 / 131.

4- كنوز الحقائق، في هامش الجامع الصغير، 2 / 16.

5- اسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الابصار ص 131. قال واخرج الدار قطني مرفوعاً قال لعلي (ع): اما انت وشيعتك في الجنة.

6- تاريخ بغداد 12 / 289 مطبعة السعادة بمصر، اخرج بسنده عن الشعبي عن علي (ع) قال: قال رسول الله (ص) انت وشيعتك في الجنة.

7- الخطيب الخوارزمي في المناقب ص 67.

8- صاحب منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند 5 / 439 ط المطبعة الميمنية بمصر.

9- الاشاعة في اشراط الساعة ص 41 للعلامة البرزنجي.

10- مجمع الزوائد 9 / 173 عن ابي هريرة.

11- العلامة الخركوشي عن ام سلمة رضوان الله تعالى عليها.

وفي مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 172 قال (ص): في خطبة له ايها الناس ومن أبغضنا أهل البيت حشره الله يهوديا أونصرانيا، فقال جابر بن عبد الله: وإن صام وصلى وحج البيت ؟ قال: نعم. إنما فعل ذلك احتجازا أن يسفك دمه أويؤخذ ماله أويعطي الجزية عن يد وهم صاغرون – مثل لي امتي في الطين – فمر بي اصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته.

وروى الكشفي الترمذي في المناقب المرتضوية ص 116 ط بومبي، ان انساً روى عن النبي (ص) انه قال: حدثني جبرائيل عن الله عز وجل ان الله يحب علياً ما لا يحب الملائكة ولا النبيين ولا المرسلين وما في تسبيحة يسبح الله الا ويخلق الله منه ملكاً يستغفر لمحبيه وشيعته الى يوم القيامة.

روى الحديث العلامة القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 256 ط اسلامبول عن انس بعين ما تقدم الا انه اسقط (ولا النبيين ولا المرسلين).

وفي مروج الذهب ج 2 ص 51 قال (ص): إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم واسماء أمهاتهم، إلا هذا وشيعته فإنهم يدعون باسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم.

والحمد لله رب العالمين

(صحيفة الصراط المستقيم ـ العدد 11 / السنة الثانية ـ بتاريخ 26 شوال 1431 هـ الموافق 05/10/2010 م)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راية احمد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة الشيعة وبدايتها   الإثنين نوفمبر 28, 2011 9:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
احنتم وبارك الله فيكم وجعلكم الله من العاملين مع قائم ال محمد والثابتين معه
والحمد لله وحده وحده وحده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة الشيعة وبدايتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sky Of Mind :: السيد أحمد الحسن اليماني الموعود :: مشاركات عامة-
انتقل الى: